vallée vivante – portes ouvertes part 4


Monday, the 1st May, our doors were open for everyone.
People from the whole valley, from near and far, young and old, came to visit the “village vivant’e”.

Locals, visitors from Morocco and Europe, our staff, pupils, parents and volounteers met everywhere and in all the beautiful corners on the campus-ground.

There was a big market, the souk, where local women’s cooperatives, a wood carver and pupils showed their skills and sold their craftswork and typical products.

Woolen carpets, felted things, walnut oil, honey, apple vinegar, hand sculpted wood objects, and much more.

The skate-park, made and introduced by our older students, as a new public offer for the youth of the valley.

A beautiful last day of open doors and a truly lively valley, alhamdulillah!

And these are some reviews in Arabic about the other two days:

             أشرف وزير الشؤون العامة والحكامة المغربي، لحسن الداودي، على انطلاق فعاليات “الأبواب المفتوحة” لمؤسسة المدرسة الحية، في آيت بوكماز/ التابعة لإقليم أزيلال، في 29 و30 أبريل  مايو، والتي تنظمها المدرسة من أجل التعريف بتاريخ وآفاق مشروع “فضاءات المدرسة الحية”، بمناسبة الذكرى السابعة لإنشائها في جماعة تبانت، على يد زوجين، مغربي وألمانية.

 

        وخُصص اليوم الأول من “الأبواب المفتوحة” لاستقبال الضيوف الأجانب والمغاربة، من خبراء ومهندسين ومحامين ومدرسين من مختلف التخصصات، واستمع الداودي إلى شروح لمشروع فضاءات المدرسة الحية. وخُصص اليوم الثاني لتقديم ورقة تقنية للمشروع أمام المانحين الدوليين، الذين أبدوا رضاهم عن إنجازات ومراحل تطوير فضاءات المدرسة الحية، ليؤكدوا استمرارهم في دعم هذا المشروع التربوي والاجتماعي.

 

             وفي اليوم الثالث، فتحت المؤسسة أبوابها لعموم السكان، للوقوف عن قرب على فضاءاتها وطرق التدريس فيها. وبدأت الدراسة في المدرسة الإعدادية الحية، للموسم الدراسي 2016 / 2017، حيث يدرس فيها 11 تلميذًا من الجنسين، وتنوي إدارة المؤسسة إنشاء ثانوية تأهيلية في السنوات المقبلة، كما تراود صاحبي المشروع فكرة إنشاء معهد متخصص وأقسام للتدريب المهني.

 

           ويذكر أن مؤسسة المدرسة الحية تعمل وفق برامج ومناهج مغربية، لكن بطرق تعليمية مختلفة، وبمساهمة ودعم مالي من قبل مانحين أجانب، من سويسرا وألمانيا.

Advertisements